ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
وعلى حذف ألف عين: ﴿تَعَالَى﴾، نحو: ﴿﷾﴾ [الأنعام: ١٠٠]، ﴿فَتَعَالَى﴾ [الأعراف: ١٩٠]، ﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى﴾ [الجن: ٣]، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (١)، وألف صاد: ﴿نَصَارَى﴾ نحو: ﴿وَقَالَتِ النَّصَارَى﴾ [البقرة: ١١٣]، ﴿وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى﴾ [الحج: ١٧]، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (٢)، وألف تاء: ﴿الْيَتَامَى﴾ كيفما جاءت، نحو: ﴿وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى﴾ [البقرة: ٨٣]، ﴿أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى﴾ [النساء: ٨]، ﴿فِي يَتَامَى النِّسَاءِ﴾ [النساء: ١٢٧]، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (٣)، ومعنى قوله: (أَوَّلًا) أي: الألف الأولى، وهو قيدٌ احترز به عن الألف الأخيرة؛ لأن فيها ألفين، وسيأتي حكم الألف الأخيرة في البيت رقم: (١٥٧) عند قوله: (بِالْيَاءِ هَاوِيَةِ اطْلِقْ فِي الْأَخِيرِ).
[١٠٨] مُبَارَكًا مَعَ بَارَكْنَا احْتَفِظْ وَيُلَاـ … ـقُواْ مَعْ مُلَاقُو وَمِيعَادُ اخْصُصًا نَفَلَا
واتفقت المصاحف على حذف ألف باء: ﴿مُبَارَكًا﴾ حيث وقع، وذكر الداني حذف الألف حيث وردت، ووافقه أبو داوود على الحذف في: ﴿مُبَارَكٌ﴾ [ص: ٢٩]، و ﴿مُبَارَكًا﴾ [ق: ٩]، وسكت عن البقية، والعمل في مصحف المدينة على الحذف في