ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
إِسْرَائِيلَ﴾ [المائدة: ٧٢]، ﴿يَامَرْيَمُ﴾ [آل عمران: ٣٧]، ﴿يَاأُخْتَ﴾ [مريم: ٢٨]، ﴿وَيَاسَمَاءُ﴾ [هود: ٤٤]، ﴿يَاأَسَفَا﴾ [يوسف: ٨٤] (١).
قال الناظم: «وقيَّدنا (يَا) باِلنِّدائِيَّة، و (هَا) بِالمنَبِّهَة، يَخْرُجُ عنهما ﴿يَأْجُوجُ﴾ [الكهف: ٩٤، الأنبياء: ٩٦] و ﴿هَاؤُمُ﴾ [الحاقة: ١٩] الثابتان» (٢).
وألف لام ﴿أُولَئِكَ﴾؛ نحو: ﴿أُولَئِكَ عَلَى﴾ [البقرة: ٥]، ﴿وَأُولَئِكُمْ﴾ [النساء: ٩١] (٣)، ولا يدخل في هذه الكلمة ﴿أُولَاءِ﴾ [آل عمران: ١١٩، طه: ٨٤]، إذ روى الإمام الداني -بسنده- عن قالون (ت: ٢٢٠ هـ) قال: «ما كان من ﴿أُولَاءِ﴾ [آل عمران: ١١٩، طه: ٨٤]، فهو مكتوبٌ: بلام ألفٍ، كذا في مصاحف أهل المدينة».
قال أبو عمروٍ الداني: «وعلى ذلك جميع المصاحف، لم يُرْسَمْ في شيءٍ منها بعد الألفِ: ياءٌ» (٤).
وألف لام ﴿اللَّائِي﴾ في أربعة مواضع فقط هي: ﴿اللَّائِي تُظَاهِرُونَ﴾ [الأحزاب: ٤]، و ﴿إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ﴾ [المجادلة: ٢]، ﴿وَاللَّائِي يَئِسْنَ﴾ [الطلاق: ٤ موضعين]، وألف لام ﴿وَاللَّاتِي﴾؛ نحو: ﴿وَاللَّاتِي يَأْتِينَ﴾ [النساء: ١٥]، و ﴿اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ﴾ [النساء: ٢٣] (٥)، وسيأتي