Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف باب التغيير على ترتيب السور من ص إلى آخر الناس

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٣١٤

وقوله: (وَهْيَ فِي يَا الخَتْمِ)، أي: وَرُسِمَ آخر السورة: ﴿ذُو (٢٥)﴾ [الرحمن: ٧٨]، بالواو في المصحف الشامي، وفي بقية المصاحف ﴿ذِي الْجَلَالِ﴾ [الرحمن: ٧٨] بالياء (١)، والضمير المنفصل (وَهْيَ) يعود على مذكورٍ، وهي: الواو.

واحترز بقوله: (يَا الخَتْمِ) لِيُخْبِرُكَ أَنَّ الموضع الأول: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٢٥) كُلُّ﴾ [الرحمن: ٢٧]، في جميع المصاحف رُسِمَ بالواو (٢).

وقوله: (كُلُّ بِلَا هَاوِيَةٍ)، أي: ورسم في المصحف الشامي قوله تعالى: ﴿وَكُلٌّ وَعَدَ اللَّهُ﴾ [الحديد: ١٠]؛ بالرفع، أي: بلا ألف، وفي بقية المصاحف ﴿وَكُلًّا﴾ بالنصب؛ أي: بالألف (٣)، ويقصد بـ (هَاوِيَةٍ): الألف.

وقوله: (فَصْلَ الُغَنِي اثْبِتْ كَالمَدِينِ)، أي: وَرُسِمَ في المصحف المدني والشامي: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ [الحديد: ٢٤،] بِلَا ﴿هُوَ﴾ ضمير الفصل، وفي المكي والعراقي: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ (٤).