ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
هذا الموضع، وأطلق أبو داوود الحذف في ﴿آثَارَهمْ﴾ المضاف إلى ضمير جماعة الغائبين، والعمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي على الحذف في هذه الكلمة منصوبةً، أو مخفوضةً، حيث وقعت (١).
[٨٠] ............................................................. .............. ثُمَّ بَدْءُ الأَنْبِيَا كَمُلَا
[٨١] لِلْكُوفِ قَالَ، وَقُلْ كَمْ إِنْ لَهُمْ حُذِفَا … كَهَاءِ مَا عَمِلَتْهُ واحذفن ولا
أي: قوله تعالى في بداية سورة الأنبياء: ﴿قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ﴾ [الأنبياء: ٤] رسم في مصحف الكوفة ﴿قَالَ﴾ بألف، وفي البواقي ﴿قُلْ﴾ بغير ألف (٢).
ورسم في المصحف الكوفي أيضًا ﴿قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ﴾ [المؤمنون: ١١٢]، و ﴿قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ﴾ [المؤمنون: ١١٤]، ﴿قُلْ﴾ بغير ألف على الأمر، وفي بقية المصاحف بألف (٣).
ومثله قوله تعالى: ﴿وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ﴾ [يس: ٣٥]، بالمصحف الكوفي بغير هاء،