ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
فيكونا من زيادات العقيلة على المقنع (١)، ويدخلان في باب حذف ألف الجمع المذكر السالم، في البيت: رقم: (١٢١ - ١٢٢)، و ﴿يُقَاتَلُونَ﴾ [الحج: ٣٩] وهذا سابع المواضع التي اتفق الشيخان على الحذف فيها (٢)، وقوله: (قَبْلُ) أي: التي قبلها، وهي قوله تعالى: ﴿يُسَارِعُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٠] بالحذف عن الداني، ولم يذكر في المقنع إلا هذا الموضع، وتبعه الإمام الشاطبي في العقيلة، والناظم هنا، وبالحذف فيها وفي غيرها من المواضع، نحو: ﴿يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ﴾ [آل عمران: ١٧٦]، و ﴿يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ﴾ [المائدة: ٦٢] عن أبي داوود، ولم يذكر أبو داوود موضع [المؤمنون: ٦٠]، والعمل على الحذف في الجميع (٣)، وقوله: (وَعَظْمًا وَالْعِظَامَ) أي: قوله تعالى: ﴿عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ﴾ [المؤمنون: ١٤]، بالحذف عن الشيخين، وأطلق أبو داوود الحذف حيث وقع، إلا موضع [البقرة: ٢٥٩] سكت عنه، وموضع [القيامة: ٣]، نصَّ على الإثبات فيه، والعمل في المصحف المحمدي على الحذف في الجميع إلا موضع [القيامة: ٣]، وفي مصحف المدينة على الحذف في الجميع إلا مَوْضِعَيْ [البقرة: ٢٥٩] و [القيامة: ٣] (٤).