Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف باب التغيير على ترتيب السور من مريم إلى آخر الصافات

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٢٨٧

فيكونا من زيادات العقيلة على المقنع (١)، ويدخلان في باب حذف ألف الجمع المذكر السالم، في البيت: رقم: (١٢١ - ١٢٢)، و ﴿يُقَاتَلُونَ﴾ [الحج: ٣٩] وهذا سابع المواضع التي اتفق الشيخان على الحذف فيها (٢)، وقوله: (قَبْلُ) أي: التي قبلها، وهي قوله تعالى: ﴿يُسَارِعُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٠] بالحذف عن الداني، ولم يذكر في المقنع إلا هذا الموضع، وتبعه الإمام الشاطبي في العقيلة، والناظم هنا، وبالحذف فيها وفي غيرها من المواضع، نحو: ﴿يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ﴾ [آل عمران: ١٧٦]، و ﴿يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ﴾ [المائدة: ٦٢] عن أبي داوود، ولم يذكر أبو داوود موضع [المؤمنون: ٦٠]، والعمل على الحذف في الجميع (٣)، وقوله: (وَعَظْمًا وَالْعِظَامَ) أي: قوله تعالى: ﴿عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ﴾ [المؤمنون: ١٤]، بالحذف عن الشيخين، وأطلق أبو داوود الحذف حيث وقع، إلا موضع [البقرة: ٢٥٩] سكت عنه، وموضع [القيامة: ٣]، نصَّ على الإثبات فيه، والعمل في المصحف المحمدي على الحذف في الجميع إلا موضع [القيامة: ٣]، وفي مصحف المدينة على الحذف في الجميع إلا مَوْضِعَيْ [البقرة: ٢٥٩] و [القيامة: ٣] (٤).