ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
[٧٤] بِالخُلْفِ سُبْحَانَ رَبِّي قَالَ قَبْلُ لِشَا … مٍ وَالمَدِينِيِّ أَثْبِتْ ....................
أي: اتفقت الرسوم على حذف ألف: ﴿سُبْحَانَ﴾، و ﴿سُبْحَانَكَ﴾، و ﴿سُبْحَانَهُ﴾ حيث وقعت، واختلف في ألف ﴿سُبْحَانَ﴾ في قوله تعالى: ﴿قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي﴾ [الإسراء: ٩٣]، بين الإثبات والحذف، والعمل على الحذف في المصحف المحمدي، وعلى الإثبات في مصحف المدينة (١)، وهي بالإثبات في المصحف الليبي برواية قالون عن نافع.
ورُسِمَتْ ﴿قَالَ﴾ التي قبل ﴿سُبْحَانَ﴾ بألف في المصحف المكي والشامي، و ﴿قُلْ﴾ بغير ألف في المدني والعراقي، وذِكْرُ النَّاظِمِ للمدينيِّ مع الشَّاميِّ سهْوٌ منه ﵀، إذ لم يذكر ذلك علماء الرسم (٢).
[٧٤] ............................................................. .......................... وَالجَمِيعُ كَلَا
[٧٥] ءَاتُونِ مِنْ غَيْرِ يَا فِي المَوضِعَيْنِ ..... ...........................................................................
أي: قوله تعالى: ﴿(٩٥) آتُونِي زُبَرَ﴾ [الكهف: ٩٥، ٩٦]، و ﴿قَالَ زُبَرَ﴾ [الكهف: ٩٦] في كل الرسوم بألف وتاء، بلا ألفٍ ثانيةٍ ولا ياءٍ ﴿ائْتُونِي﴾ (٣).