Printed page ٢٧٣
بالنون والشين ﴿يَنشُرُكُمْ﴾ (١).
[٦٦] ثَمُودَ هُودَ مَعَ الفُرْقَانِ قُلْ أَلِفٌ … وَالنَّجْمِ وَالعَنكَبُوتِ ...............
أي: قوله تعالى: ﴿ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ﴾ [هود: ٦٨]، و ﴿وَعَادًا وَثَمُودَ﴾ [الفرقان: ٣٨]، و ﴿وَعَادًا وَثَمُودَ﴾ [العنكبوت: ٣٨]، و ﴿وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى﴾ [النجم: ٥١]، فقد رُسِمت بالألف آخرًا في الإمام كبقية المصاحف (٢).
قال الناظم: «وجه الألف في هذه المواضع الدلالة على جواز الصرف، وعدمه في غيرها الدلالة على منعه، فالمُنَوَّنُ قياسيٌّ وغيره اصطلاحيٌّ» (٣).