ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
فَذَكَرَ فِي الإِثْبَاتِ وَالحَذْفِ خِلَافٌ، وَهَذَا الخِلَافُ مُفَرَّعٌ عَن ذَلِكَ» (١).
قلت: وكذلك الناظمُ هنا لم يُصَرِّح بإثباتٍ ولا حذفٍ. لكن يُعْلَمُ من قولِهِ في البيتِ:
[١١٣] .............................................................. … وَالكُلُّ سِحْرٌ أَخِيرُ الذِّارِياتِ فَلَا
ثم قال الناظم:
[٦٤] كَطَائِفِ الحَذْفِ، رِيشٍ، مُفْسِدِينَ وَقَا … لُواْ العَطْفُ شَامٍ، وَمَا كُنَّا لَهُ جُزِلَا
أي: وكذلك جاء الخلاف في الكلمتين التاليتين: ففي بعض المصاحف بألف، وفي بعضها بغير ألف، وهي: ﴿إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ﴾ [الأعراف: ٢٠١]، واستحبَّ أبو داوود الحذف، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (٢)، واتفقوا على إثبات الألف بعد الطاء في [القلم: ١٩] في قوله تعالى: ﴿فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ﴾ (٣).
و ﴿يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا﴾ [الأعراف: ٢٦] وفي بعضها ﴿وَرِيَاشًا﴾، وَقُرِئَ شاذًا (٤)، والعمل على الحذف (٥).