Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف باب التغيير على ترتيب السور من الأعراف إلى آخر الكهف

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٢٧١

فَذَكَرَ فِي الإِثْبَاتِ وَالحَذْفِ خِلَافٌ، وَهَذَا الخِلَافُ مُفَرَّعٌ عَن ذَلِكَ» (١).

قلت: وكذلك الناظمُ هنا لم يُصَرِّح بإثباتٍ ولا حذفٍ. لكن يُعْلَمُ من قولِهِ في البيتِ:

[١١٣] .............................................................. … وَالكُلُّ سِحْرٌ أَخِيرُ الذِّارِياتِ فَلَا

ثم قال الناظم:

[٦٤] كَطَائِفِ الحَذْفِ، رِيشٍ، مُفْسِدِينَ وَقَا … لُواْ العَطْفُ شَامٍ، وَمَا كُنَّا لَهُ جُزِلَا

أي: وكذلك جاء الخلاف في الكلمتين التاليتين: ففي بعض المصاحف بألف، وفي بعضها بغير ألف، وهي: ﴿إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ﴾ [الأعراف: ٢٠١]، واستحبَّ أبو داوود الحذف، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (٢)، واتفقوا على إثبات الألف بعد الطاء في [القلم: ١٩] في قوله تعالى: ﴿فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ﴾ (٣).

و ﴿يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا﴾ [الأعراف: ٢٦] وفي بعضها ﴿وَرِيَاشًا﴾، وَقُرِئَ شاذًا (٤)، والعمل على الحذف (٥).