ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
و ﴿إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ﴾ [يونس: ٢] (١)، و ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ [هود: ٧] (٢)، في بعض المصاحف بألف وفي بعضها بغير ألف، واحترز بقوله: (وَأَوَّلَ يُونُسٍ) عن الأخير آية [٧٩]، وسيأتي ذكره في البيت رقم: (٦٣).
قال الإمام السخاوي (ت: ٦٤٢ هـ): «ولم يذكر نافع هذه المواضع الثلاثة، ولم يَتَعَرَّضْ لها بحذفٍ ولا إثباتٍ» (٣).
ولم يَتَعَرَّضْ الإمام الداني في مقنعه، والإمام أبي داوود في مختصره، والإمام الشاطبي في عقيلته، وابن وثيق الأندلسي في جامعه، والإمام ابن الجزري في كتابه: (البيان في خط مصحف عثمان)، وكذلك الناظم هنا وفي شرحه على العقيلة لموضع ﴿قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ [الصف: ٦] (٤)، وكذا لم يذكره الإمام المارغني والإمام ابن عاشر، ونقل الإمام أبو بكر بن عبد الغني -المشتهر باللبيب- (توفي قبل: ٧٣٦ هـ) إثبات الألف عن حمزة والكسائي، وحذفها عن نافع ومن معه، وذكره بصيغة العموم الإمام