Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف باب التغيير على ترتيب السور من الفاتحة إلى آخر الأنعام

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٢٤٣

و ﴿أَكَابِرَ﴾ [الأنعام: ١٢٣] (١)، و ﴿وَذُرِّيَّاتِهِمْ﴾ [الأنعام: ٨٧] (٢).

قوله: (وَكِلَا السَّلَامِ)، أي: ﴿السَّلَامِ﴾ في [المائدة: ١٦]، و ﴿السَّلَامِ﴾ في [الأنعام: ١٢٧] (٣)، الموضعين معًا.

قوله: «وَأَطْلِقْ لِغَيرٍ»؛ أي: عَمِّمِ الحذف في جميع المواضع، وكيف جاء، منكرًا أو معرَّفًا (٤).

قال الإمام السخاوي (ت: ٦٤٣ هـ): «﴿السَّلَامِ﴾ في جميع القرآن مرسومُ بالحذف، وإنما ذكر الحرفين السابقين في جملة المرويِّ عن نافعٍ خاصةً، فاعلم ذلك» (٥).

وقال الناظم: «وَعَيَّنَ ﴿السَّلَامِ﴾ في [المائدة: ١٦] و [الأنعام: ١٢٧] لِإِفْرَادِ نَافِعٍ، وإلا فـ ﴿السَّلَامِ﴾ كله محذوف الألف» (٦)، وقال: «حذفت الألف من كل المصاحف من … وألف لام ﴿السَّلَامِ﴾ معرفةً ومنكرةً مطلقًا)» (٧).