ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
ثم ذكر الكلمات التي نقل فيها الإمام نافع (ت: ١٧٩ هـ) الحذف عن المصحف المدني العام، فقال:
[٤٠] ........................................................... ....... نَافِعُ وَاعَدْنَا كَكَافِ حُلَا
[٤١] رِهَانُ وَالرِّيحُ تَفْدُوهُمْ تَشَابَهَ ذِي … كَذَا خَطِيئَاتُهُ وَعَاهَدُواْ اشْتَمَلَا
[٤٢] وَالصَّعْقَةُ اثْنَا دِفَاعٍ مَعْ مُضَاعَفَةٍ … وَقَاتَلُواْ طَائِرًا مَعًا وَبَعْدَ وِلَا
[٤٣] ثُلَاثَ ثُمَّ رُبَاعَ عَاقَدَتْ وَكِتَا … ـبُ اللَّهِ وَاثْنَا لَمَسْتُمْ والضِّعَافَ عَلَا
[٤٤] كَذَا رِسَالَتَهُ مُرَاغَمًا وَقِيَا … مًا لُّاوْلَيَانِ وَبَالِغٌ وَمَنْ أَكَلَا
[٤٥] وَمَعْ أَكَابِرَ ذُرِّيِّاتِهِمْ، وَكِلَا الس … ـسَلَامِ وَأَطْلِقْ لِغَيرٍ نَافِعٌ نَقَلَا
ذكر في هذه الأبيات أنَّ نافعًا لم يَرْسُمْ ألفًا في الألفاظ التالية:
﴿وَاعَدْنَا﴾ حيث وقع وكيفما تَصَرَّف (١)، وهي: ﴿وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى﴾ [البقرة: ٥١]،