ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
ومعنى التجريد: قال ابن فارس (ت: ٣٩٥ هـ): «الجيمُ والرَّاءُ والدَّالُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وهو بدوُّ ظاهرِ الشيءِ حيث لا يَسْتُرُهُ سَاتِرٌ، ثُمَّ يُحْمَلُ عليه غيرهُ مما يشاركُهُ في معناه» (١).
وقال الناظم: «وَعَرَّوْهُ مِنْ أَسْمَاءِ السُّورِ وَنِسَبِهَا وَالعَدَدِ والتَّجْزِئَةِ وَالفَوَاصِلِ والشَّكْلِ» (٢).
وَالشَّكْلُ لُغَةً: قَالَ الإِمَامُ أَبُو عَمْروٍ الدَّانِيِّ: «والشَّكْلُ: أَصْلُهُ التَّقْيِيدُ والضَّبْطُ، تَقُولُ: شَكَلْتُ الكِتَابَ شَكْلًا؛ أَيْ: قَيَّدتَّهُ وَضَبَطَّهُ» (٣)، و «بالفتح: المِثْلُ، وَشَكَلْتُ الكِتَابَ؛ أَيْ: قَيَّدتَّهُ بِالإِعْرَابِ» (٤).
وَاصْطِلَاحًا: «الدَّالُّ عَلَى عَوَارِضِ الحَرْفِ، مِنْ فَتْحٍ، وَضَمٍّ، وَكَسْرٍ، وَسُكُونٍ، وَشَدٍّ، ومَدٍّ، وَنَحْوِ ذَلِكَ» (٥)، وَهُوَ نَقْطُ الإِعْرَابِ.
والنَّقْطُ لغةً: «النَّقْطَةُ: واحدةُ النُّقَطِ، والنِّقَاطُ: جمعُ نُقطةٍ، ونَقَطَ الحرفَ ينقُطُهُ نقطًا: أعجمهُ، والاسمُ: النُّقْطةُ، ونقَّطَ المصاحفَ تنقيطًا، فهو نقَّاطٌ، والنقطةُ: فعْلةٌ واحدةٌ» (٦).
وَأَبْدَعَهُ: أَبْدَعَ الشَّيءَ، وابْتَدَعَهُ: اخْتَرَعَهُ (٧).
واصطلاحًا: هو «ما يشمَل نقط الإعجام الدال على ذات الحرف» (٨).