جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة، وإنه عارضني العام مرتين، ولا أُرَاهُ إلا حضر أجلي، وإنك أول أهل بيتي لحاقًا بي»؛ فبكيت، فقال: أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة - أو نساء المؤمنين - فضحكت لذلك)) (١).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: ((كان يَعْرِضُ على النبي ﷺ القرآن كل عامٍ مرةً، فَعَرَضَ عليه مرتين في العام الذي قُبِضَ فِيهِ .. )) (٢).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: ((كان رسول الله ﷺ يُعْرَضُ عليه القرآنُ في كل رمضان، فلما كان العام الذي قُبِضَ فيه ﷺ عُرِضَ عليه مرتين … )) (٣).