Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف المبادئ

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ١٩٧

في الشطر الأول من البيت ردٌّ على القائلينَ بِالصَّرْفَةِ؛ أَيْ: لَوْ كَانَ إِعْجَازُ القُرْآنِ بِالصَّرْفَةِ «لَكَانَ لِلْعَرَبِ فِي أَثنَاءِ نثْرِهِمْ وَنَظْمِهِمْ فِي خُطَبِهِمْ وَرَسَائِلِهِمْ كَلَامٌ يُمَاثِلُهُ فِي الفَصَاحَةِ قَدْرَ أَقْصَرِ سُورَةٍ قَبلَ التَّحَدِّي» (١).

فلمَّا لم يكن منهم كلامٌ يماثله ويقاربه في الفصاحة، صار معجزًا في ألفاظه ومعانيه.

وردَّ القولَ بالصَّرْفَةِ طائفة منهم الخطَّابيُّ (٢)، وعبدُ القاهر الجُرْجَانِيُّ (٣)، والقاضي عبدُ الجبَّار الهمذاني (٤)، وابنُ عطية الأندلسي (٥)، وغيرهم.