Printed page ١٩٧
في الشطر الأول من البيت ردٌّ على القائلينَ بِالصَّرْفَةِ؛ أَيْ: لَوْ كَانَ إِعْجَازُ القُرْآنِ بِالصَّرْفَةِ «لَكَانَ لِلْعَرَبِ فِي أَثنَاءِ نثْرِهِمْ وَنَظْمِهِمْ فِي خُطَبِهِمْ وَرَسَائِلِهِمْ كَلَامٌ يُمَاثِلُهُ فِي الفَصَاحَةِ قَدْرَ أَقْصَرِ سُورَةٍ قَبلَ التَّحَدِّي» (١).
فلمَّا لم يكن منهم كلامٌ يماثله ويقاربه في الفصاحة، صار معجزًا في ألفاظه ومعانيه.
وردَّ القولَ بالصَّرْفَةِ طائفة منهم الخطَّابيُّ (٢)، وعبدُ القاهر الجُرْجَانِيُّ (٣)، والقاضي عبدُ الجبَّار الهمذاني (٤)، وابنُ عطية الأندلسي (٥)، وغيرهم.