شرح زاد المستقنع - الشنقيطي - التفريغ
Printed page ٤٠/ ٢٢
استواء الظهر مع الرأس حال الركوع
قال رحمه الله تعالى: [مستوياً ظهره].
قد كان ﵊ من هديه إذا ركع هصر ظهره، فاستوى ظهره في الركوع حتى قالوا: لو صُبّ الماء على ظهره صلوات الله وسلامه عليه لم ينكفئ، فكان يركعُ مستوي الظهر.
ثم رأسه لا يشخصه ولا يصوبه، وإنما يجعله مساوياً لظهره، كما جاءت السنة عن رسول الله ﷺ، وهذا أبلغ ما يكون في الذلة والخضوع لله ﷾، فلا يبالغ الإنسان في الانحدار، ولا يبالغ في رفع الرأس، وإنما يهصر ظهره حتى يستوي، ثم يكون رأسه باستواء ذلك الظهر.