Skip to content

دروس للشيخ مصطفى العدوي

مصطفى العدوي

Printed page ٣٧/ ٢٦

الوضوء للطواف

السؤال

ما حكم الوضوء للطواف؟

الجواب

الوضوء يشرع للطواف، وثبت أن رسول الله ﷺ لما قدم مكة توضأ، ثم طاف بالبيت صلوات الله وسلامه عليه، فهاهو قد توضأ بين يدي طوافه، والحديث أخرجه الإمامان البخاري ومسلم عليهما رحمة الله تعالى.

ومما يستدل به أيضاً على مشروعية الوضوء للطواف: ما ورد عن رسول الله ﷺ من حديث عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: (الطواف بالبيت صلاة إلا أنكم تتكلمون فيه فمن تكلم فلا يتكلمن إلا بخير)، إلا أن هذا الحديث عن عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما قد أُعِلَّ، والصواب فيه الوقف على عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما، فليس هو من قول رسول الله ﷺ، أي: لا يصح مرفوعاً إلى النبي ﷺ، ويكفي أن النبي ﵊ توضأ ثم طاف بالبيت، وهذا -كما بَيَّنَا- في الصحيحين.