Skip to content

التوضيح عن توحيد الخلاق في جواب أهل العراق المعاد الجسماني والمجازاة

التوضيح عن توحيد الخلاق في جواب أهل العراق

محمد بن علي بن غريب

Printed page ٧٤

الواحد بضع وثمانون سنة. السنة ثلاثمائة وستون يوماً. مقدار اليوم ألف سنة من أيام الدنيا وقال الحسن: لم يجعل الله لأهل النار مدة بل قال أحقابا فوالله ما هو إلا أنه إذا مضى حقب دخل آخر ثم آخر هكذا أبداً، وقد بشر الله أهل الجنة بدوام لبثهم فيها قال: ﴿عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ وقال في الآية الأخرى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً خَالِدِينَ فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً﴾