Skip to content

الإيضاح في علوم البلاغة

جلال الدين القزويني

Printed page ٢/ ٨٩

ومن الغيبة إلى الخطاب قوله تعالى: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، إيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ [الفاتحة: ٤-٥] ١.

وقوله عبد الله بن٢ عمة:

ما٣ أن ترى السيد زيدًا في نفوسهم ... كما يراه بنو كوز ومرهوب

أن تسألوا الحق نعط الحق سائله ... والدرع محقبة والسيف مقروب

وأما قول امرئ القيس٤:

تطاول ليلك بالأثمد ... ونام الخلي ولم ترقد

وبات وباتت له ليلة ... كليلة ذي العائر الأرمد

وذلك من نبأ جاءني ... وخبرته عن أبي الأسود

فقال الزمخشري: فيه ثلاث التفاتات٥، وهذا ظاهر على تفسير السكاكي٦؛ لأن على تفسيره في كل بيت التفاتة، لا يقال الالتفات