Skip to content

الإيضاح في علوم البلاغة

جلال الدين القزويني

Printed page ٢/ ١٠٣

القول في أحوال المسند:

حذف المسند:

أما تركه١: فلنحو ما سبق في باب المسند إليه من تخييل العدول إلى أقوى الدليلين، ومن اختبار تنبه السامع عند قيام القرينة، أو مقدار تنبه، ومن الاختصار والاحتراز عن العبث بناء على الظاهر.

١- أما مع ضيق المقام كقوله:

"ومن يك أمسى بالمدينة رحله" ... فإني وقيار بها لغريب٢