Printed page ٢/ ٣٥
تنكير المسند إليه:
وأما تنكيره١: فللإفراد٢ كقوله تعالى: ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى ... ﴾ أي: فرد من أشخاص الرجال.
أو للنوعية٣، كقوله تعالي: ﴿وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَة﴾ ، أي نوع من الأغطيه غير ما يتعارفه الناس، وهو غطاء التعامي عن آيات