العلل المتناهية في الأحاديث الواهية
هِلالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَتْ يَمِينٌ يَحْلِفُ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَنِّي أَسْتَغْفِرُ الله".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "وَهَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ".
قَالَ أَحْمَدُ بْن حنبل يعقوب لا يساوي شيئًا قال علي ويحيى يزيد بْن أَبِي زياد لا يحتج بحديثه وقال النسائي متروك الحديث".
حديث فِي دفع إثم الحالف بإخلاصه فِي التوحيد
١٢٧٥-أنا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ نا عَفَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي يَحْيَى عَنِ بن عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلَ النَّبِيُّ ﷺ الْمُدَّعِيَ الْبَيِّنَةَ فَلَمْ يَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ فَاسْتَحْلَفَ بِاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّكَ قَدْ حَلَفْتَ وَلَكِنْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ بِإِخْلاصِكَ قَوْلَ لا إِلَهَ إلا اللَّهُ".
قَالَ المؤلف: "أَبُو يَحْيَى مجهول وعطاء اختلط فِي آخر عمره قال يحيى لا يحتج بحديثه".