Skip to content

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية المجلد الثاني كتاب في الأحكام والقضايا

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية

ابن الجوزي

Printed page ٢/ ٢٧٧

قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: "هَذَا خَبَرٌ باطل ومحمد بْن حذيفة يروي عَنِ الثِّقَاتِ مَا لا يُشْبِهُ حديث الأثبات".

حديث فِي السعي فِي إبطال الحقوق".

١٢٧٢-أَنَا أَبُو منصور القزاز قال ابن أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَليِّ الْخَطِيبُ قَالَ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّجَّارُ قَالَ أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَخْرَمِيُّ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الْقُرَشِيُّ عَنْ خُصَيْفٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ "قَالَ مَنْ أَعَانَ عَلَى بَاطِلٍ لَيَدْحَضَ بِبَاطِلِهِ حَقًّا فَقَدْ بَرِئَ مِنْ ذِمَّةِ اللَّهِ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ وَمَنْ مَشَى إِلَى سُلْطَانِ اللَّهِ فِي الأَرْضِ لِيُذِلَّهُ أَذَلَّ اللَّهُ رَقَبَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْ قَالَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ مِنْ خِزْيٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَسُلْطَانُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ كِتَابُ اللَّهِ وَسُنَّةُ نَبِيِّهِ وَمَنِ اسْتَعْمَلَ رَجُلا وَهُوَ يَجِدُ غَيْرَهُ خَيْرًا منه واعلم منه بكتاب الله وسنة نبيه فقد خان الله ورسوله وجميع المؤمنين ومن ولي مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ لَهُ فِي حَاجَةٍ حَتَّى يَنْظُرَ فِي حَوَائِجِهِمْ وَيُؤَدِّيَ إِلَيْهِمْ حُقُوقَهُمْ وَمَنْ أَكَلَ دِرْهَمًا رِبًا كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ إِثْمِ سِتٍّ وَثَلاثِينَ زِنْيَةٍ فِي الإِسْلامِ ومن نبت لحمه مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ".