العلل المتناهية في الأحاديث الواهية
نُخَامَتِي ثَوْبِي فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:" يَا عَمَّارُ مَا نُخَامَتُكَ وَلا دُمُوعُ عَيْنَيْكَ إِلا بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ الَّذِي فِي رِكْوَتِكَ إِنَّمَا يُغْسَلُ ثَوْبُكَ مِنَ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ وَالْمَنِيُّ وَالدَّمُ وَالْقَيْءُ".
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لا أَعْلَمُ يرويه عن علي بن ثَابِتِ بْنِ حَمَّادٍ وَلَهُ أَحَادِيثُ مَنَاكِيرُ يُخَالِفُ فِيهَا الثِّقَاتِ وَهِيَ مَنَاكِيرُ وَمَقْلُوبَاتٌ.
وَقَالَ الْمُؤَلِّفُ: قُلْتُ وأما علي بن زيد ف.
قَالَ أَحْمَدُ: وَيَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ كَانَ يَقْلِبُ الأَحَادِيثَ.
حَدِيثٌ فِي التَّخْفِيفِ فِي عَدَدِ غَسْلِ الأَنْجَاسِ وَالأَحْدَاثِ.
٥٤٣-أَنْبَأَنَا ابْنُ خَيْرُونَ قَالَ أَنْبَأَنَا الجوهري عن الدارقطني عَنِ ابْنِ حَبَّانَ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ نا أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُصْمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:" كَانَتِ الصَّلاةُ خَمْسِينَ وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَغَسْلُ الْبَوْلِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْأَلُ حَتَّى جُعِلَتِ الصَّلاةُ خَمْسًا وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ مَرَّةً وَغَسْلُ الثَّوْبِ مِنَ الْبَوْلِ مَرَّةً".