Skip to content

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية المجلد الأول أبواب ذكر الفقه

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية

ابن الجوزي

Printed page ١/ ١٦٢

عَنْ أَبِي صَادِقٍ وَاسْمُهُ مُسْلِمٌ الْأَزْدِيُّ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِذٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى مَثَلا أَبْغَضَتْهُ الْيَهُودُ بَهَتُوا أُمَّهُ وَأَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلِ الَّذِي لَيْسَ بِهِ.

قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذَا حَدِيثُ لا يَصِحُّ قَالَ يَحْيَى الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ لَيْسَ بِثِقَةٍ وَلَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ أبو داؤد مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.

٢٦٠-الْحَدِيثُ الثَّامِنُ: رَوَى بِشْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:" إِنَّ اللَّهَ ﷿ اتَّخَذَ لِي أَصْحَابًا وَأَصْهُرًا وَإِنَّهُ سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُبْغِضُونَهُمْ فَلا تُوَاكِلُوهُمْ وَلا تُشَارِبُوهُمْ وَلا تُصَلُّوا عَلَيْهِمْ وَلا تُصَلُّوا مَعَهُمْ".

قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: خَبَرٌ بَاطِلٌ لا أَصْلَ لَهُ وَبِشْرٌ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا.

بَابُ ذَمِّ الْخَوَارِجِ.

٢٦١-أَنْبَأَنَا الْحَرِيرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا العشاري قال نا الدارقطني قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ صَاعِدٍ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْرَقُ قَالَ نا الأَعْمَشُ