Skip to content

رسل الملوك ومن يصلح للرسالة والسفارة حسدا لهم على اصابة رسلهم للصواب به ختمت الكتاب

رسل الملوك ومن يصلح للرسالة والسفارة

القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Printed page ٩٦

قَالَ الْحُسَيْن بن مُحَمَّد قد أكثرت من الايجاز والاقتصار وَذَلِكَ انني اكثرت رَسُول الْأَبْوَاب وقللت مَا ضمنتها لِأَن الثَّابِت إِذا فاد الْمَعْلُوم أغْنى عَن التكرير والإعادة وَلم أرو فِي كل بَاب إِلَّا الْفَقْرَة المفردة وَالْخَبَر الْمُنْقَطع وَلم أقو الْحجَج وَأَعْتَرِض على الْأَقْوَال إيثاراً مني لترك التَّطْوِيل وعلماً مني بِأَن الْيَسِير يُغني عنْدك عَن الْكثير لِأَنَّك بِحَمْد الله مِمَّن نَشأ فِي دواوين الْأَدَب وربي فِي حجور الْعلمَاء واغتذى بالعلوم وارتاض بالفكر والفطن وغني بِالْإِشَارَةِ عَن الْعبارَة والتلويح عَن التَّصْرِيح وَالله يجمل الزَّمَان ببقائك ويدافع لنا عَن مهجتك وحوبائك ويبقيك علما للْعلم وينبوغا للفهم مَا أظلم ليل وأضاء نَهَار وَمَا غردت على أيكها الأطيار بغالب القضيته ونافذ مَشِيئَته ان شَاءَ الله تَعَالَى

الْحَمد لله رب الْعَالمين وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد

خَاتم النَّبِيين وَرَضي الله عَن الصَّحَابَة اجمعين

بتاريخ سلخ شهر الْمحرم اول سنة ٧٩٠ من الْهِجْرَة

النَّبَوِيَّة على صَاحبهَا افضل الصَّلَاة وَالتَّسْلِيم

End of the book