Skip to content

رسل الملوك ومن يصلح للرسالة والسفارة حسدا لهم على اصابة رسلهم للصواب به ختمت الكتاب

رسل الملوك ومن يصلح للرسالة والسفارة

القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Printed page ٨٨

وصل إِلَيْهِ وأوصل مَا صَحبه من الْكتب وَأقَام أَيَّامًا استأذنه فِي الدُّخُول إِلَى الأسرى فَأذن لَهُ فَدخل إِلَيْهِم وسألهم عَن أخبارهم فأعلموه مَا هم عَلَيْهِ فَلَمَّا أَرَادَ الْخُرُوج عَنْهُم قَامَ إِلَيْهِ رجلٌ من أهل بَغْدَاد وأنشده أبياتاً وَسَأَلَهُ أَن ينشدها الْمَأْمُون

والأبيات

٠ - خرجنَا من الدُّنْيَا فلسنا من أَهلهَا ... ولسنا من الْأَحْيَاء فِيهَا وَلَا الْمَوْتَى)

(أَلا أحد يرثي لأهل محلّة ... بِأَرْض بِلَاد الرّوم فِي ضنكها أسرى)

(كَأَنَّهُمْ لم يعرفوا غير أسرهم ... وَلم يعرفوا إِلَّا الشدائد والبلوى)

(طوى عَنْهُم الْأَخْبَار قصرٌ ممنع ... لَهُ حارس تهدا الْعُيُون وَمَا يهدا)

(اذا دخل الشجان يَوْمًا لحَاجَة ... فرحنا وَقُلْنَا جَاءَ هَذَا من الدِّينَا)