رسل الملوك ومن يصلح للرسالة والسفارة
Printed page ٧٧
مقالك للربيع آنِفا وَلَيْسَ الْأَمر على مَا أجابك بِهِ وَقد كَانَ فِي مَالِي مَا يسعهم ويوفي عَليّ سد مفارقهم وَلَكِن أَمِير الْمُؤمنِينَ أفكر فِي أَمرهم فَأحب أَلا يستأثر على سَائِر رَعيته مِمَّن صحّح الله جِسْمه وَبسط يَده بِملك الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وثوابها فَترك لَهُم سَبِيلا إِلَى الصَّدَقَة واصطناع الْعرف ونصيباً فِي ابْتِغَاء الثَّوَاب بالإفضال فعقد العلج ثَلَاثِينَ وَقَالَ وَقد أومى إِلَى الأَرْض قالون قالون