الفائق في غريب الحديث
عقل فِي الحَدِيث: من اعتقل الشَّاة وَأكل مَعَ أَهله وَركب الْحمار فقد برىء من الْكبر. هُوَ أَن يضع رجلهَا بَين سَاقه وَفَخذه فيحلبها واعتقال الرمْح مِنْهُ. وَمِنْه: اعتقل مقدَّم سَرْجه وتعقله إِذا أثنى عَلَيْهِ رجله. قَالَ النَّابِغَة: ... مُتَعَقِّلِين قَوادِمَ الأكْوَارِ ... فِي ذكر الدَّجَّال: ثمَّ يَأْتِي الخصب فيعقل الْكَرم ثمَّ يكحب ثمَّ يمحج. عقَّل الْكَرم إِذا أخرج الحصرم أول مَا يُخرجهُ وَهُوَ الْعقيلِيّ والعقالي. وكحَّب من الكحب وَهُوَ البروق إِذا جلّ حبُّه. والكحبة: الْحبَّة الْوَاحِدَة. ومحج من المحج وَهُوَ الاسرخاء بالنضج.
الْعين مَعَ الْكَاف
عكر النَّبِي ﷺ مر بِرَجُل لَهُ عكرة فَلم يذبح لَهُ شَيْئا وَمر بِامْرَأَة لَهَا شويهات فذبحت لَهُ فَقَالَ: إِن هَذِه الْأَخْلَاق بيد الله فَمن شَاءَ أَن يمنحه مِنْهَا خلقا حسنا فعل.