الفائق في غريب الحديث
٤ - قَالَ الأصمعى: أعذق الإدخر إِذا خرجت ثَمَرَته. أسلب: خوَّص. وَالسَّلب: خوص الثمام. أمشَّ: خرج مَا يخرج فِي أَطْرَافه نَاعِمًا رخصا كالمشاش. وَقيل: إِنَّمَا هُوَ أمشر أَي أَوْرَق واخضر من مشرة الأَرْض وَهِي أول نبتها. جيدوا: أَصَابَهُم الْجُود. خَاص: صَار لَهُ خوص وَالْمَحْفُوظ أخوص النّخل وأخوص العرفج وَمَا كَانَت الْبِئْر [٥ ٨] خوصاء وَقد خاصت تخوص أَي خوصت وَأما خَاص بِمَعْنى أخوص فَلم يسمع فِيمَا أعلم إِلَّا فِي هَذَا الحَدِيث. اغرورقت: افعوعلت من الْغَرق أَي غرقت فِي الدمع. الفلتة (٧) : الفلوب وَهِي الَّتِي لَا يَنْضَم طرفاها. تيسرت: أخصبت من الْيُسْر وَمِنْه تيَسّر الرجل إِذا حسنت حَاله. الضمد: رطب الشّجر ويابسه وقديمه وَحَدِيثه. ولد رَسُول الله ﷺ مَعْذُورًا مَسْرُورا.
عذر يُقَال عذرته وأعذرته إِذا ختنته وسررته إِذا قطعت سرته. وَفِي حَدِيث أم سَلمَة ﵂ أَنَّهَا قَالَت: ابْن صياد وَلدته أمه وَهُوَ اعور مَعْذُور مسرور. إِذا وضعت الْمَائِدَة فيأكل الرجل مِمَّا يَلِيهِ وَلَا يرفع يَده وَإِن شبع وليعذر فَإِن ذَلِك يخجل جليسه.