الفائق في غريب الحديث
٠ - طول أَرَادَ أمدّكن يدا بالعطاء من الطَّوْل. وَكَانَت رينب تعْمل الأزمة والأوعية تقَوِّي بهَا فِي سَبِيل الله. خطب ﷺ يَوْمًا. فَذكر رجلا من أَصْحَابه قُبض فكُفِّن فِي كفنٍ غير طائل وقُبر لَيْلًا. هُوَ من الطول بِمَعْنى الْفضل قَالَ: ... لقد زادني حُبًّا لنَفْسي أنني ... بغيض إِلَى كل امرىء غير طائل ... وَعنهُ ﷺ: إِذا كفَّن أحدكُم أَخَاهُ فليحسن كَفنه. إِن هذَيْن الْحَيَّيْنِ من الْأَوْس والخزرج كَانَا يتطاولان على رَسُول الله ﷺ تطاول الفحلين. أَي يستطيلان على عدوه ويتباريان فِي ذَلِك أَو كَانَا يتباريان فِي أَن يكون هَذَا أبلغ نصْرَة لَهُ من صَاحبه. فَشبه ذَلِك التباري والتغالب بتطاول الفحلين على الصِّرمة. فِي دُعَائِهِ ﷺ: اللَّهُمَّ بك أحاول وَبِك أصاول وَبِك أطاول. مفاعلة من الطَّول وَهُوَ الْفضل والعلو على الْأَعْدَاء. نهى ﷺ عَن متحدثين على طوفهما.
طوف يُقَال: طَاف الرجل طوفا إِذا أحدث. وَفِي حَدِيث ابْن عَبَّاس ﵄: لَا يصلِّينَّ أحدكُم وَهُوَ يدافع الطَّوف وَالْبَوْل. وَفِي حَدِيث آخر: لَا تدافعوا الطَّوف فِي الصَّلَاة. أم سَلمَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا كَانَ رَسُول الله ﷺ يقْرَأ فى الْمغرب بطولى الطوليين.
طول قيل لَهَا: وَمَا طولى الطوليين قَالَت: سُورَة الْأَعْرَاف. فِي الحَدِيث لَو أطَاع الله النَّاس [٤٨٨] فى النَّاس لم يكن نَاس.
طوع أَي لَو اسْتَجَابَ دعاءهم فِي أَن يلدوا الذكران دون الْإِنَاث لذهب النَّسْل.