الفائق في غريب الحديث
٧ - شظى الشظية والشنظية: فنديرة من فنادير الْجبَال وَهِي قِطْعَة من رءوسها. وَالنُّون فِي شنظية مزيدة بِدَلِيل أَنَّهَا لم تثبت فِي شظية ووزنها فنعلة وَلِأَن اشتقاقها من التشظي وَهُوَ التشعب لِأَنَّهَا شُعْبَة من الْجَبَل. فانشظت ربَاعِية رَسُول الله [٤١٤] ﷺ. أَي انْكَسَرت. وتشظَّى وانشظى بِمَنْزِلَة تشعب وانشعب وَيُقَال: انشظى فلَان منا أَي انشعب. شظف فِي (ضف) . [وَفِي (حف) ] . شيظمي فِي (فر) .
الشين مَعَ الْعين
النبى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن عَائِشَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا: كَانَ رَسُول الله ﷺ لَا يُصَلِّي فِي شُعُرنا وَلَا فِي لحفنا.
شعر جمع شعار وَهُوَ الثَّوْب الذى بلَى الْجَسَد. وَمِنْه قَوْله ﷺ: الْأَنْصَار شعاري وَالنَّاس دثاري. اللحاف: اللبَاس الَّذِي فَوق سَائِر اللبَاس قيل: وَذَلِكَ مَخَافَة أَن يُصِيبهَا شَيْء من دم الْحيض وَإِلَّا فقد رُخّص فِي ذَلِك. وروى: أَنه كَانَ يُصَلِّي فِي مروط نِسَائِهِ وَكَانَت أكسية أثمانها خَمْسَة دَرَاهِم أَو سِتَّة. قَالَ عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا: كُنَّا مَعَ النبى ﷺ ثَلَاثِينَ وَمِائَة فَقَالَ: هَل مَعَ أحد مِنْكُم طَعَام فَإِذا مَعَ رجل صَاع من طَعَام فَأمر فطحن ثمَّ جَاءَ رجل مُشْرك طَوِيل مشعان بِغنم يَسُوقهَا فَقَالَ النَّبِي ﷺ: أبيع أم عَطِيَّة أم هبة فَقَالَ: [بل] بيع فَاشْترى مِنْهُ شَاة فَأمر فصُنعت وَأمر بسواد الْبَطن أَن يشوى. قَالَ: وَايْم الله مَا من الثَّلَاثِينَ وَالْمِائَة إِلَّا وَقد حز لَهُ