Skip to content

الفائق في غريب الحديث

الزمخشري

Printed page ١/ ٣٥١

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكَانَ حسوداً فساعة بلغه أَن الْأَنْصَار بَايعُوهُ ﷺ تغير وخبت وَعَابَ الحنيفية.

خبت هُوَ بِمَعْنى خبث. قَالَ السموءل بن عاديا: ... إِنَّنِي كنتُ ميِّتاً فحييت ... وحَيَاتي رَهْنٌ بأَنْ سأموتُ

فَأَتَانِي اليقينُ أَنِّي إِذا مَا مت ... أوَرمّ أعظُمي مَبْعُوت

يَنْفَعُ الطَّيِّبُ القليلُ من الكَسْب ... وَلَا ينفع الكَثِير الخَبِيتُ ... [١٩٧] قَالَ عمر بن شبة: هَذِه لغته أَرَادَ مَبْعُوث والخبيث.

خبى عُثْمَان ﵁ قد اخْتَبَأْت عِنْد الله خِصَالًا: غنى لرابع الْإِسْلَام وزوجني رَسُول الله ﷺ ابْنَته ثمَّ ابْنَته وبايعته بيَدي هَذِه (الْيُمْنَى) فَمَا مسست بهَا ذكري وَمَا تَغَنَّيْت وَلَا تمنيت وَلَا شربت خمرًا فِي جَاهِلِيَّة وَلَا إِسْلَام. أَي ادَّخرتها وجعلتها خبيئة لنَفْسي. زوجه رَسُول الله ﷺ رقية فَمَاتَتْ ثمَّ زوجه أم كُلْثُوم. التَّمَنِّي: التكذب تفعل من منى إِذا قدر لِأَن المتفعل يقدر الحَدِيث فِي نَفسه ويزوره ومصداقه التخرص من الْخرص والحزر وَالتَّقْدِير. وَعنهُ ﵁: مَا تمنيت مُنْذُ أسلمت.