Skip to content

عيار الشعر الأبيات التي أغرق قائلوها في معانيها

عيار الشعر

أبو الحسن ابن طباطبا

Printed page ٧٨

وكقَوْلِ أبي الطَّمحان القَيْني

(أضاءَتْ لَهُم أحْسَابُهُمْ ووجُوهُهم ... دُجَى اللَّيلِ حتَّى نَظَّم الجَزْعَ ثاقِبُهْ)

وكقولِ امريء الْقَيْس:

(مِنْ القَاصِراتِ الطَّرْفِ لَو دَبَّ مُحْوِلٌ ... من الذَّرِّ فَوق الإتْبِ مِنْهَا لأَثَّرا)

وكَقْول قيْس بن الخَطيم:

(طَعَنْتُ ابنَ عبد القَيْسِ طَعْنَةَ ثَائرٍ ... لَهَا نَفَذٌ لَوْلا الشُّعَاعُ أضَاءهَا)

(مَلَكْتُ بهَا كَفِّي فأنْهَرْتُ فَتْقَهَا ... يُرَى قَائِمٌ من دُونِهَا مَا وراءهَا)