Skip to content

عيار الشعر الأبيات التي زادت قريحة قائليها على عقولهم

عيار الشعر

أبو الحسن ابن طباطبا

Printed page ١٥١

شَبَّهَ السِّهام بأعْنَاقِ الظِّباءِ، وَلَو وَصَفَها بالدِّقَّةِ كانَ أوْلَى.

١٧ -

(الأبْيَاتُ الَّتِي زَادتْ قريحة قائليها على عُقُولهمْ)

وَمن الأبْيَات الَّتِي زَادَتْ قريحةُ قائليها على عُقُولهم قَوْلُ كُثِّير:

(فإنَّ أَمِيرَ المُؤْمِنينَ بِرِفْقهِ ... غَزَا كامِنَاتِ الوُدِّ مِنِّي فَنَالَهَا)

وقَولُهُ أَيْضا يُخَاطِبُ عبد المَلكِ:

(ومازالتْ رُقَاكَ تَسُلُّ ضِغْني ... وتُخْرِجُ مِنْ مَكَامِنِهَا ضِبَابي)

(وَيَرْقِيني لَكَ الحَاوونَ حَتَّى ... أجَابَتْ حَيَّةٌ تَحت الحِجَابِ)

وَقَوْلُهُ أَيْضا: