Skip to content

عيار الشعر الأبيات التي أغرق قائلوها في معانيها

عيار الشعر

أبو الحسن ابن طباطبا

Printed page ٧٧

وكقَوْلِهِ:

(وَلَو أنَّ برغوثاً يُزَقّقُ مَسْكُهُ ... إِذا نَهِلَتْ مِنْهُ تَمِيمٌ وعَلَّتِ)

(وَلَو أنّ بُرْغُوثاً على ظهر نَمْلَةٍ ... يكُرُّ على صَفّيْ تَميمٍ لَوَلّتِ)

(وَلَو جَمَعَتْ عُلْيَا تميمٍ جُمُوعَها ... على ذرَّةٍ مَعْقولةٍ لاستَقَلَّتِ)

(وَلَو أنَّ بنْتَ العَنْكبوت بَنَتْ لَهُم ... مظَلَّتَهَا يومَ النَّدى لاستظَلَّتِ)

وكَقوْلِ زُهَيْر:

(لَوْ كانَ يَقْعُدْ فَوْقَ الشَّمسِ من كَرَمٍ ... قَوْمٌ بأوَّلِهم أَو مَجْدَهِمْ قَعَدُوا)