Skip to content

عيار الشعر الأبيات التي زادت قريحة قائليها على عقولهم

عيار الشعر

أبو الحسن ابن طباطبا

Printed page ١٥٧

وقَوْلِهِ:

(صَدَّتْ هُرَيْرَةُ عنَّا مَا تُكَلِّمُنَا ... جَهْلاً بأمِّ خُلَيْدٍ حَبْلَ مَنْ تَصِلُ)

(أأن رَأتْ رَجُلاً أعْشَى أضَرَّ بهِ ... رَيْبُ المَنُونِ وَدَهْرٌ نابلٌ خَبِلُ)

وكقَولِ الكُمَيتِ:

(إِلَيْك يَا خَيْرَ مَنْ تَضَمَّنتِ ... الأرضُ، وإنْ عَابَ قَولَي العَيَبُ)

يَعْني رسولَ الله - صلى الله عَلَيْهِ وَآله. وَلَا يَعِيبُ قَولَهُ فِي وَصْفِ رَسُولِ الله - صلى الله عَلَيْهِ وَآله - عائِبٌ إلَاّ كافٌ رِ باللهِ مشْرِكٌ.

وقَوْل حَسَّان:

(أكْرِمْ بِقْومٍ رَسُولَ اللهِ شِيعَتُهُمْ ... إذَا تَفَرَّقَتِ الأهْوَاءُ والشَّيعُ)