Skip to content

عيار الشعر الأبيات التي زادت قريحة قائليها على عقولهم

عيار الشعر

أبو الحسن ابن طباطبا

Printed page ١٥٦

قَالَ: وكَقَوْلِ بِشْر:

(يَكُنْ لَك فِي قَوْمي يَدٌ يَشْكُرونَهَا ... وأيْدِي النَّدَى فِي الصَّالحين قُروضُ)

يُخَاطِبُ بهَا أوسَ بنَ حَارِثَة:

وقَوْلِ النَّابِغَةِ الجَعْدِيِّ:

(وَمَا رَابهَا من رِيَبَةٍ غَيْرَ أنَّهَا ... رَأتْ لِمَّتي شَابَتْ وشابَتْ لِدَاتيَا)

وأيُّ رِيَبةٍ أعْظَمُ من أنْ رَأتْه قد شابَ؟ !

وقَوْلِ الأعْشَى:

(رَأتْ رَجُلاً غَائِرَ الوَافِدَينِ ... منتَشَلَ النَّحْضِ أعْمَى ضَرِيراً)

وَقَوله:

(وأنْكَرَتْني وَمَا كانَ الَّذِي نَكِرَتْ ... من الحَوَادِثِ إلَاّ الشَّيْبَ والصَّلعَا)