Skip to content

عيار الشعر الأبيات التي زادت قريحة قائليها على عقولهم

عيار الشعر

أبو الحسن ابن طباطبا

Printed page ١٥٣

فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا حَزْرَة؛ لم تَصْنَعْ شَيْئا، أعَجِزْتَ أنْ تَفْخَرَ بقَوْمِكَ حَتَّى تَعَدَّيتَ إِلَى ذِكْرِ الْخُلَفَاء؟ ﴿. وقالَ لَهُ عُمَر بن عبد العَزيز: جَعَلْتَني شُرطِيّاً لَك﴾ أمَا لَو قُلْتَ:

( ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... لَو شَاءَ سَاقَكُمُ إلىَّ قِطِيناً)

لَسُقْتهم إِلَيْك عَن آخرِهِمْ ﴿

وكَقَولِهِ

(يَا بِشْرُ حُقِّ لوَجْهِكَ التَّبشِيرُ ... هَلَاّ غَضِبْتَ لنَا وأنْتَ أمِيرُ)

(قَدْ كانَ حَقُكَ أنْ تقولَ لبَارِقٍ ... يَا آل بَارِقَ فِيمَ سُبَّ جَرِيرُ؟﴾ )

فقالَ بِشْرٌ: أما وَجَد ابنُ اللَّخْنَاءِ رَسُولاً غَيْرِي؟ !

قَالَ: وكَقَولِ الأخْطَلِ:

(ألَا سَائِلِ الجَحَّافَ هَلْ هُوَ ثَائِرٌ ... بقَتْلَى أُصِيْبَتْ من سُلَيْمُ وعامِرِ)

فقدَّرَ أنَّهُ يُعَيرِّ الجَحِّافَ بهَذَا القَوْلِ ويُقَصِّر بهِ فيهِ، فأجْرَاهُ