Skip to content

العاقبة في ذكر الموت الباب الثاني والعشرون ذكر الخلود

العاقبة في ذكر الموت

عبد الحق الإشبيلي

Printed page ٣٧٧

جَاءَ فِي آخر نُسْخَة الْيمن الجنوبية مَا نَصه

كمل كتاب الْعَاقِبَة للْإِمَام الْعَلامَة عبد الْحق الْأَزْدِيّ الْمَالِكِي الأندلسي بِحَمْد الله وَحسن عونه وتوفيقه

وَوَافَقَ الْفَرَاغ مِنْهُ فِي ثَانِي شهر ربيع الآخر من شهور سنة سِتّ وَعشْرين وَثَمَانمِائَة

وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه ووارثيه وَحزبه وَمن تبعه إِلَى يَوْم الدّين وَسلم

تتميم كِتَابَة هَذَا الْكتاب الْمُسَمّى كتاب الْعَاقِبَة بقلم السَّيِّد الْعَلامَة مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم الزواوي وجله مَا عدا المرقع بقلم سيدنَا الشَّيْخ الْكَبِير مُحَمَّد بن الشَّيْخ عبد الرَّحْمَن السقاف نفع الله بهم

وَجَاء فِي آخر نُسْخَة شستربتي مَا نَصه

تمّ كتاب الْعَاقِبَة بِحَمْد الله تَعَالَى وفضله وعونه وتوفيقه وَمِنْه بتاريخ سلخ ربيع الآخر من شهور سنة ثَلَاث وَعشْرين وَسَبْعمائة

حَسبنَا الله وَنعم الْوَكِيل وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين

وَجَاء فِي آخر نُسْخَة المكتبة الأزهرية مَا نَصه

تمّ كتاب الْعَاقِبَة بِحَمْد الله تَعَالَى وعونه وَحسن توفيقه على يَد كَاتبه العَبْد المفتقر إِلَى رَحْمَة ربه الْعلي أَحْمد بن علوي بن حَمْزَة الْحَنْبَلِيّ وَوَافَقَ الْفَرَاغ مِنْهُ فِي لَيْلَة أَسْفر صباحها عَن ثامن عشر رَجَب الْفَرد سنة خمس عشرَة وَثَمَانمِائَة

End of the book