Skip to content

العاقبة في ذكر الموت الباب الحادي والعشرون في صفة النار وصفة أهلها وما أعد الله لهم فيها

العاقبة في ذكر الموت

عبد الحق الإشبيلي

Printed page ٣٦٠

الْبَاب الْحَادِي وَالْعشْرُونَ فِي صفة النَّار وَصفَة أَهلهَا وَمَا أعد الله لَهُم فِيهَا

قَالَ الله تَعَالَى ﴿إِن الَّذين كفرُوا بِآيَاتِنَا سَوف نصليهم نَارا كلما نَضِجَتْ جُلُودهمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيرهَا ليذوقوا الْعَذَاب إِن الله كَانَ عَزِيزًا حكيما﴾ إِن الَّذين كذبُوا بِآيَاتِنَا واستكبروا عَنْهَا لَا تفتح لَهُم أَبْوَاب السَّمَاء وَلَا يدْخلُونَ الْجنَّة حَتَّى يلج الْجمل فِي سم الْخياط وَكَذَلِكَ نجزي الْمُجْرمين لَهُم من جَهَنَّم مهاد من فَوْقهم غواش وَكَذَلِكَ نجزي الظَّالِمين

﴿لَو يعلم الَّذين كفرُوا حِين لَا يكفون عَن وُجُوههم النَّار وَلَا عَن ظُهُورهمْ وَلَا هم ينْصرُونَ بل تأتيهم بَغْتَة فتبهتهم فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ردهَا وَلَا هم ينظرُونَ﴾

﴿فَالَّذِينَ كفرُوا قطعت لَهُم ثِيَاب من نَار يصب من فَوق رؤوسهم الْحَمِيم يصهر بِهِ مَا فِي بطونهم والجلود وَلَهُم مَقَامِع من حَدِيد كلما أَرَادوا أَن يخرجُوا مِنْهَا من غم أعيدوا فِيهَا وذوقوا عَذَاب الْحَرِيق﴾

﴿تلفح وُجُوههم النَّار وهم فِيهَا كَالِحُونَ﴾

أُولَئِكَ الأغلال فِي أَعْنَاقهم والسلاسل يسْحَبُونَ فِي الْحَمِيم ثمَّ فِي النَّار يسجرون