Skip to content

العاقبة في ذكر الموت الباب الرابع في الثناء الحسن على الميت والثناء السوء

العاقبة في ذكر الموت

عبد الحق الإشبيلي

Printed page ١٦٢

وَسَائِر جسده أسود كَمَا كَانَ وتسامع النَّاس بِهِ فَمَا كدنا نبلغ قَبره إِلَى اللَّيْل من كَثْرَة الزحام على نعشه وَكَثْرَة من حضر جنَازَته ﵀

ذكر هَذِه الْقِصَّة ابْن مغيث فِي كتاب التَّهَجُّد وَذكرهَا غَيره أَيْضا

وَذكر عمر بن ذَر أَنه مَاتَ رجل من جِيرَانه وَكَانَ مُسْرِفًا على نَفسه فتحامى كثير من النَّاس جنَازَته فَلم يحضرها وحضرها عمر فَلَمَّا دفن وقف على قَبره فَقَالَ يَرْحَمك الله فَلَقَد عِشْت عمرك بِالتَّوْحِيدِ وعفرت وَجهك بِالسُّجُود وَإِن قَالُوا مذنب وَذُو خَطَايَا فَمن منا غير مذنب وَذي خَطَايَا