Skip to content

الدرر البهية من الفتاوى الكويتية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ١٠٧

بعضها ضعيف وبعضها حسن، ثم قال: قال رسول الله ﷺ: «من زار قبري وجبت له شفاعتي»، وقال رسول الله ﷺ: «من زار قبري بعد وفاتي كأنه زارني في حياتي»، ثم بعد أداء الفريضة سئل الإمام عن هذه الخطبة فقال: إني حفظت هذه الخطبة من الكتاب الفلاني، فراجعنا ذلك الكتاب ووجدنا فيه العبارة: (ومن مكملات الحج ... إلخ) ووجدنا أيضاً الحديث الأول، يعني «من زار قبري وجبت له شفاعتي»، ورأينا في حاشية الكتاب، رواه الدارقطني وابن خزيمة وآخرون، وإسناده حسن، وهذا عن الحديث الأول، وسؤالنا عن هذين الحديثين هل هما صحيحان أم موضوعان؟

نريد الإيضاح والتبيان مع أسماء الوضّاع بالعلل الغامضة غير مكشوفة عن أنظار بعض العلماء.

ثانياً: لا شك في أن زيارة قبر الرسول ﷺ مستحبة عند العلماء المحققين، ولكن هل يجوز لرجل مسلم أنه أراد مجرد زيارة قبر الرسول ﷺ وسافر من بنغلاديش أو من باكستان ولم يصلّ صلاة من الصلوات الراتبة ولا النافلة في مسجد الرسول ﷺ، ورجع بعد زيارة قبره ﷺ إلى وطنه، ولم يخطر بباله شيء بأنه لم يصلّ في مسجد الرسول ﷺ ولم يهتم به، وهل يترتب الثواب من الله على مثل هذه النية والسفر؟

أرجو إيضاح هذه المسألة جوازاً وعدم جواز بالأدلة المنقولة الشرعية أفيدونا - أفادكم الله.

أجابت اللجنة بما يلي:

بأن زيارة قبر النبي ﷺ ليست من مكملات الحج، وهي مشروعة لمن