الدرر البهية من الفتاوى الكويتية
Text
باب الشخصيات الإسلامية
الصلاة والتسليم والترضّي عن الصحابة الكرام
ومن جاء بعدهم
١١٧ - عرض على اللجنة الاستفتاء المقدَّم من السيد / وائل، ونصُّه:
هل يجوز أن يقال للمسلم سواء كان من القرون الثلاثة المفضلة أم من غيرهم: ﵇، ﵁، ﷺ؟
أجابت اللجنة بما يلي:
اتفق الفقهاء على استحباب الترضّي على أصحاب النبي ﷺ، لأنهم كانوا يبالغون في طلب الرضا من الله ﷾ ويجتهدون في فعل ما يرضيه.
وكذلك الأمر بالنسبة لغير الصحابة من التابعين وتابعي التابعين من السلف، لثبوت الخيرية لهم. لقوله تعالى: ﴿(٦) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾ [البينة: ٧ - ٨].
وقد ثبتت خيريتهم كذلك بقوله ﷺ: «خير أُمَّتي القَرْن الذين يَلُوني، ثمّ الذين يَلُونهم، ثمّ الذين يَلُونهم». رواه مسلم.
كما تجوز الصلاة والسلام على غير الأنبياء إن كانت على سبيل التبعية؛ كما جاء في الحديث: «اللهمَّ صلِّ على محمّد وعلى آل محمّد».