Skip to content

الدرر البهية من الفتاوى الكويتية أجابت اللجنة بما يلي

الدرر البهية من الفتاوى الكويتية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٠/ ٣١٧

أختي تمارس العادة السرية والمعاكسات

٢٩٨٥ - عرض على اللجنة الاستفتاء المقدَّم بواسطة / محمد، ونصُّه:

السؤال: لقد علمت أن إحدى أخواتي تمارس العادة السرية وتعاكس، ولا أملك قدرة التغيير لضعفي وتسلط والدي؛ فما حكم ذلك؟

أجابت اللجنة بما يلي:

إن الاستمناء باليد إن كان لمجرد استدعاء الشهوة فهو حرام في الجملة؛ لقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (٥) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (٦) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ﴾ [المؤمنون: ٥ - ٧].

وإن كان الاستمناء باليد لتسكين الشهوة المفرطة الغالبة التي يخشى معها الزنى، فهو جائز؛ من قبيل ارتكاب أخف الضررين، وفي قول آخر للعلماء أنه يحرم ولو خاف الزنى؛ لأن له في الصوم بديلاً؛ لقوله: «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء» [رواه البخاري].

إن هذه المحادثات «أو المعاكسات» أو «المغازلات» بين الرجل والمرأة غير الزوجين لا تباح شرعاً؛ لأنها طريق إلى الفاحشة، وقد ورد عن النبي ﷺ أنه اعتبرها نوعاً من الزنا؛ ففي الحديث: عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا، مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرِّجل