فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
بعض أشياخه عنه.
قوله: "وعن أبي الدرداء" تقدم، وتقدم أيضًا معنى الحديث. قوله: "وعن شمر بن عطية"، شمر بن عطية هو الأسدي الكاهلي الكوفي روى عن خريم بن فاتك ولم يدركه وزر بن حبيش وأبي وائل وشهر بن حوشب والمغيرة بن سعيد بن الأخرم وأبي حازم البياضي وسعيد بن جبير وغيرهم روى عنه أبو إسحاق السبيعي وهو أكبر منه والأعمش وعاصم بن بهدلة وفطر بن خليفة وعمرو بن مرة وغيرهم قال الآجري: قلت لأبي داود كان عثمانيًا قال جدًّا وقال النسائي: ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وسمى جده عبد الرحمن وقال: مات في ولاية خالد على العراق وقال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث صالحة ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير وابن معين والعجلي (١).
٤٧٨٢ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: إن رجلا أصاب من امرأة قبلة وفي رواية: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إني عالجت امرأة في أقصى المدينة، وإني أصبت منها ما دون أن أمسها، فأنا هذا فاقض في ما شئت، فقال له عمر لقد سترك الله لو سترت نفسك. قال: ولم يرد عليه النبي ﷺ شيئا،