Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترهيب من احتقار المسلم وأنه لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١١/ ٧٥٥

٤٤٩٢ - وفي رواية له (١): "ليس لأحد على أحد فضل إلا بدين أو تقوى، وكفى بالرجل أن يكون بذيا فاحشا بخيلا". قوله [طف الصاع] بالإضافة: أي قريب بعضكم من بعض.

قوله وعن عقبة بن عامر تقدم.

قوله ﷺ إن أنسابكم هذه ليست بسباب على أحد وإنما أنتم ولد آدم طف الصاع لم تملؤوه الحديث. طفّ الصاع بالإضافة أي قريب بعضكم من بعض، اهـ. قاله الحافظ يقال هذا طف المكيال [و] طفافه أي ما قرب من ملئه، وقيل هو ما علا فوق رأسه ويقال له أيضا [طفاف] بالضم والمعنى كلكم في الانتساب إلى [رجل] واحد بمنزلة واحدة في النقص والتقاصر على غاية التمام وشبههم في نقصانهم بالمكيل الذي لم يبلغ أن يملأ المكيال ثم أعلمهم ﷺ أن التفاضل ليس بالنسب ولكن بالتقوى. اهـ. لعله مذكور في النهاية (٢).

قوله ﷺ في رواية البيهقي حسب الرجل أن يكون فاحشا بذيئا بخيلا. البذيء بفتح الباء وكسر الذال المعجمة والمد، هو المتكلم بالفحش ورديء الكلام.

٤٤٩٣ - وعن أبي ذر ﵁ أن النبي ﷺ قال له: "انظر فإنك لست بخير من أحمر، ولا أسود إلا أن تفضله بتقوى" رواه أحمد (٣)، ورواته ثقات