Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترهيب من احتقار المسلم وأنه لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١١/ ٧٥٦

مشهورون إلا أن بكر بن عبد الله المزني لم يسمع من أبي ذر.

قوله وعن أبي ذر واسمه جندب الغفاري وهو أول من حيّا رسول الله ﷺ بتحيّة الإسلام وهو خامس خمسة في الإسلام وكان يعبد الله تعالى قبل البعثة واسم أخيه أنيس مصغرا أسلم مع أبي ذر وأسلمت أمهما وكان شاعرا. قاله الكرماني (١). قوله ﷺ لأبي ذر انظر فإنك لست بخير من أحمر ولا أسود إلا أن تفضله بتقوى الحديث سيأتي الكلام على الأحمر والأسود في الحديث بعده.

٤٤٩٤ - وعن جابر بن عبد الله ﵄ قال: "خطبنا رسول الله ﷺ في أوسط أيام التشريق خطبة الوداع فقال: يا أيها الناس إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد. ألا لا فضل لعربي على عجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر، إلا بالتقوى ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ (٢). ألا هل بلغت؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: فليبلغ الشاهد الغائب" ثم ذكر الحديث في تحريم الدماء والأموال والأعراض. رواه البيهقي (٣)، وقال في إسناده بعض من يجهل.