Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في الصمت إلا عن خير والترهيب من كثرة الكلام

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١١/ ٥٠٥

أسلم وهو ابن مائة وأربع عشرة سنة، واللَّه أعلم (١).

قوله أن عمر دخل يوما على أبي بكر الصديق وهو يجبذ لسانه الحديث.

أما عمر فهو أمير المؤمنين أبو حفص عمر بن الخطاب بن رياح بالمثناة التحتانية بن قرط بضم القاف وبالطاء المهملة بن رَزَاح براء مفتوحة ثم زاء والحاء المهملة تقدم الكلام عليه مبسوطًا.

وأما أبو بكر الصديق خليفة رسول اللَّه ﷺ وأفضل الناس بعده فاسمه عبد اللَّه بن أبي قحافة عثمان وأمه أم الخير بنت صخر القرشيان، أسلم أبوه وأمه.

قال العلماء لا يعرف أربعة بعضهم من بعض صحابيون متناسلون إلا آل أبي بكر؛ ولقِّب عتيقا إما لحسن وجهه وجماله أو لأنه عتيق اللَّه من النار لأن النبي ﷺ قال له أنت عتيق الرحمن من النار أو لأنه لم يكن في نسبه شيء يعاب به ولم يزله بعين الرضا من اللَّه تعالى. هو أول الناس إسلاما هاجر مع رسول اللَّه ﷺ وشهد المشاهد كلها ثم ولي الخلافة سنتين واستكمل بخلافته سن النبي ﷺ فمات وهو ابن ثلاث وستين سنة وذلك في سنة ثلاث عشرة من الهجرة وصلى عليه عمر في المسجد ودفن في حجرة عائشة عند رسول اللَّه ﷺ اهـ، قاله الكرماني (٢).

وتقدم الكلام عليه مبسوطا، ومناقبه كثيرة. ولما مات الصديق ﵁ قام علي ﵁ على باب البيت الذي هو مسجى فيه فقال كنت واللَّه يعسوبا