Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في الصمت إلا عن خير والترهيب من كثرة الكلام

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١١/ ٥٠٤

-ﷺ قَالَ: لَيْسَ شَيء من الْجَسَد إِلَّا يشكو ذرب اللِّسَان على حِدته.

[مه]: أي اكفف عما تفعله. [وذرب اللسان] بفتح الذال المعجمة والراء جميعا: هو حدته وشره وفحشه.

قوله وعن أسلم هو أبو خالد، ويقال: أبو زيد القريشي العدوي المدني، مولى عمر بن الخطاب، ﵁، من سبي اليمن، هكذا قاله البخاري في التاريخ، وابن أبي حاتم، وآخرون. وحكى عن سعيد بن المسيب أنه قال: هو حبشي، قالوا: بحثما أبو بكر الصديق عمر، ﵄، سنة إحدى عشرة، فأقام للناس الحج، واشترى أسلم. سمع أبا بكر الصديق، وعمر، وعثمان، وأبا عبيدة، ومعاذ، أو ابن عمر، ومعاوية، وأبا هريرة، وحفصة، ﵃.

روى عنه ابنه زيد، والقاسم بن محمد، ونافع، وآخرون. واتفق الحفاظ على توثيقه. وروى له البخاري ومسلم، وحضر الجابية مع عمر. توفى بالمدينة سنة ثمانين، قاله أبو عبيد القاسم بن سلام. وقال البخاري: صلى عليه مروان بن الحكم، وهذا يخالف الأول؛ لأن مروان بن الحكم مات سنة خمس وستين، وكان معزولا عن المدينة. قال البخاري في التاريخ: توفى