قال الرافعي في أماليه (١) في شرحه له في المجلسه العشرين منه: وحديث سفيان بن عبد اللَّه الثقفي هذا رواه ابن حبان في كتابه ثم قال المعنى في أخذ النبي ﷺ بلسانه بيده أنه ﷺ كان عالما بالعلم الذي يعلمه فأراد أن يسبق بنفسه إلى العمل بالعلم الذي استعمله وكأنه أمره بقبض لسانه وكفه ولا يطلقه فعمل النبي ﷺ بما كان يعلمه أولا حتى يفصل مواضع العلم والتعليم واللَّه أعلم اهـ.
٤٣٣٨ - وَعنهُ ﵁ قَالَ: قلت يَا رَسُول اللَّه أَي شَيْء أتقي فَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى لِسَانه رواه أبو الشيخ ابن حيّان في الثواب (٢) بإسناد جيد.